ارجو زيارة منتدى المدونة MARWAN96.yoo7.COM 

 

www.marwan.net./elamrani/palace

 اكلات بحريه
اكلات بحريه
(77)
مشروبات
مشروبات
(43)
اللحوم
اللحوم
(59)
المعجنات
المعجنات
(78)
المقبلات
المقبلات
(29)
الاطباق الرئيسيه
الاطباق الرئيسيه
(45)
الخبز
الخبز
(13)
الحساء
الحساء
(40)
السلطات
السلطات
(64)
الشوربات
الشوربات
(45)
الطيور
الطيور
(73)
اطباق الافطار
اطباق الافطار
(19)
اطباق جانبيه
اطباق جانبيه
(25)
اطباق عالميه
اطباق عالميه
(19)
حلويات
حلويات
(168)
خضروات
خضروات
(29)
سندوتشات
سندوتشات
(55)

الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008


هاأنذا في الانتظار ...
 
أدير ظهري لأمري وأفتح صدري على مصراعيه لأمور الدنيا ...
أرمي نظري ألاحق عمري الذي يجري
فاتحا ذراعيه للأنا العليا ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
تسعفني العبارة وهي ممزوجة بمروق المزاج ومهدأ الهياج ...
حيث أتمتع بلذة الغرام ... وأحتضن فكرتي
وكأنها زوجتي بلا أي إحراج ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أطرح على نفسي وعليكم هذا السؤال :
هل نحن ملوثين أم ملوثين
ولا تنسوا أن أصلنا من طين
أقترح على نفسي وعليكم هذا الجواب :
مهما كنا فإننا في الواقع قد صرنا
أرخص من البنزين ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أعلم علم اليقين أن هناك سحراً دفيناً حتما
سينقلب على السحرة لعنة الله عليهم أجمعين ...
أحس بلحظة بطلانه تقترب حيث سيتفاجأ
الضحية المكتئب وكل الأبرياء المكتفين ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
وصدقوني إن قلت لكم أن إلهي قد أراني إعجازه وأحياني لحظة في قلب أم الصدف ...
حيث لمست أنني تجاوزت شيطاني وسبقت زماني وعشت مستقبلنا دون قرف ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
راضيا بمكتوبي ساعيا إلى التخلص من عيوبي طالبا التوبة من ربيالرحيم ...
لا أطلب أي اعتراف فأنا لست جمهورية وهمية ترتزق العواطف من الحاقد اللئيم ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أكاد أذوب من العشق والخجل ...
من الصدق والزجل ... من التنظيم المحكم للجمل
أكاد أنوب على الخلق وأغوص في عمق الحمق أستخرج ملف الدجل من خزانة العقل ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أرفض أن أجول في رحلة بين الكواكب
مفضلا أرضي بكل ما فيها من مصائب ...
كيف لي بالتجول في الكون وأنا لم أحسم
تحول الكيان بكل ما يعنيهذلكمنمتاعب...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أفوض أمرنا للذي خلقنا ... هو الذي ابتلانا
ثم صبرنا ... وفي ذلك حكمة الامتحان ...
أفوض أمرنا للذي نفخ فينا ثم سوانا
حتى صرنا نحمل لقب الإنسان ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أستعطف ابتسامتي كي لا تفارق شفتي وظني
كي يواتيذاتي ...
أستحلف براءتي كي لا تنافق شلتي وخشوعي
كي يأتيني في صلاتي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتحمل وزرا يتطلب دبلوماسية
أرقى من دبلوماسية أمير أو وزير ...
أتأمل جزرا في الوحدة الترابية ...
حذار أن يتحول مدا يهدد كل المصير ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أصعد إلى السطح محاولا الاقتراب أكثر
وملامسة السماء ...
لأضمد ذلك الجرح مسائلا الأحباب
متى ينتهي هذا الجفاء ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أكاد أفهم ما يجري من خلال بعض الإشارات المعبرة والموحية ...
حيث أفهم معانيها المعكوسة بكل ما تحيل عليه
من صور رمزية ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أقيس طول يومي بالأمتار
فأجد مساحة روتيني تفوق الهكتار
وثقلها يتعدى القنطار ...
أجلس أضرب الأخماس في الأعشار
دون أن أحيد عن المشوار
حتى وإن بقت عربتي وحيدة في القطار ...
 
 
هاأنذا في الانتظار ...
 

احتمال
أندلق كالشلال من باطن الجبال واضعا ألف

عن سبب الاختلال الذي يطال الأفعال
أعرف أن راحة البال هي حلم كل الأجيال
وأنها نسبية على أية حال ككل الأحوال ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أعصابي تحترق ... غضبي يستفيق
في وجه كل من استغفلني وكان معي ينافق ...
أنفاسي تختنق ومع ذلك للسمع أسترق
لعلي ألتقط عبارة تعينني من جديد على أن أستنشق
هاأنذا في الانتظار ...
 
أقضي عقوبتي أنا وعروبتي وتهمتي يا سادة ... هي نخوتي وغيرتي ...
منزو في زنزانتي.. تواسيني ملائكتي كالعادة
تجدد معنوياتي وثقتي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتنصت على ضلوعي ... أكابد جوعي ...
لا يخيفني هبوطي ... واثقا من طلوعي ...
وطني يناديني ... نحن في حاجة إليك يا ابني ... دع عنك خجلك ... دع قولك ولحنك يعم ربوعي
هاأنذا في الانتظار ...
 
تكاد تخذلني ركبتاي ... فلا ينفعني
إلا أن أستجمع قواي وأنعش غيبوبتي بكأس شاي
فيعود اللمعان إلى عيناي ... ويذوب قلبي
من لهيب هواي عدت من جديد إلى دنياي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
يأكلني الدهر ... يشربني النهر ... تبهرني
لوحة النجوم يتوسطها القمر ...
أضرب صمم الحجر ... أمرر البيضة على
رأس البشر الذي لم يكفه جنونه وجنون البقر ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أسيل كالسلسبيل ... أعطي ثمارا كالنخيل ...
إلى الخير أميل ... وتواضعي ليس له مثيل ... !
تسبيحي طويل ... للجبار الجليل ... للمعين المعيل ... هو محقق المستحيل ... !
هاأنذا في الانتظار ...
 
أحاول التكيف مع مختلف الأجواء
أشهد تضارب الآراء كما هو حالي ... هذه الأثناء
حيث أننا نمتحن في السراء والضراء ... والحكمة في الهناء والعناء ... وكلنا في الامتحان سواء ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أؤمن بالحزن الجميل وأفضله على الضحك الثقيل فالأول قد يمهد للفرحة والثاني قد يسبب الجرحة
قد تعتبرونني مجرد واحد عليل
أعياه وأعماه الهم والوهم ... فأصيب من القرنين بالنطحة ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
ممدد فوق سريري ... أنتظر تحريري من شبكة العنكبوت ...
لا ألومه على تعصيري ... فأنا أعرف مصيري قبل ولادتي وبعد أن أموت ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أسايس دقات قلبي كي تبقى تدق حتى تنفتح أبواب حبي ...
أتفرج على أمواجي وهي تتحطم على الشاطئ تاركة أصدافا تحضن لبي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
تلفحني لهبة أظنها شهبة آتية عندي ... طالبة ودي حاملة رضى جدي ...
في هذه اللحظة ... وأثناء هذه الكتابة ...
أحس بسعدي يتهيأ ليضوي غدي ...
 
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتخيل القدر وهو يضغط الزر الأحمر
وبدل الانفجار تنبت أزهار الازدهار ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أحاول أن أفهم وأن أضع النقط على الحروف ... هل من المعقول أن يتحكم النفط في الظروف ...
أؤمن بالحكمة من التضحية بالخروف ...
 حيث تتوحد أمتي حول غذاء واحد و بالمكشوف
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتساءل متى تخرج فكرتي من مرحلة الاختمار ؟ متى تدخل أناملي مرحلة التعامل مع الأوتار ...
وأقول: عذرا إن تجاوزت حدودي وساءلت الأقدار ... فليس في نيتي أبعد من رجاء عبر الاستفسار
هاأنذا في الانتظار ...
 
أستغرب من أين جاءتنا كل هذه الأحقاد
هل هي جزء من تقاليد ورثناها على الأجداد
وأستغرب أكثر لكثرة العناق خلال الأعياد
وكأن الحكمة في تبادل الشكليات بين العباد ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتمايل ولست بمخمور ... أتفاءل ولست بمغرور أتفاعل بصمت مع كل الأمور ...
فصيلة دمي تأكل من نفسها وتطعم باقي الفصائل بكل سرور ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أحذر من الخبث ... أضجر من العنت ...
أسخر من العبث ...
كم من حيلة علينا انطلت ... كم من خط
من بين قبضتنا انسل وانفلت ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أقتات من كتاب الدنيا ما تيسر ...
أؤجل لكتاب الآخرة ما استعصى وتعذر ...
أتوالف مع حالي إذا تغير ...
أدعو الله أن يفاجي على الخاطر إذا تكسر وتخسر
هاأنذا في الانتظار ...
 
مشغول البال ... أعيش مخاض هذه الأقوال ... وحدي، وبدون مواساة ولا أي سؤال ...
أتذكر أيام الدلع والدلال أستخرج لحظات الاحتفال وتلك الراضية عني بكل امتثال ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أحس بضيف غير مرغوب فيه
بدأ يجمع حاجياته ليودع معدتي ...
إنني أتحدث عن ذلك الملعوب
الذي لم أنتبه إليه وهو يندس في لقمتي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أناشد قلمي أن لا يتعب من ألمي
كما أجاهد لكي أبقي شعرة معاوية تربطني بحلمي
أناشد مرحي كي يطفو على سطح سأمي ...
كما أكابد لأنسى كل شيء أثناء نومي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
واثق من عدالة المنصف ...
مستعد لأن أقف أمام محكمة الحساب والعقاب
دون أن أرتجف ...
لست مجبرا لكي أحلف ...
فأنا دائما في سري ألح وأستعطف ...
ومن إيماني أرتشف ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أستجمع شتات الذهن أسترجع ذكرى ذلك الصحن الذي كان يوما يغريني ...
أما الآن ... فإنني مصاب أصلا بالوهن ...
وفتات العصافير يكفيني ...
 
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتعجب وألاحظ كيف أن المجالس المنتخبة

وكأن ناخبيها بلا بول ولا غائط ...
 
لم توفر للعموم حتى المراحيض

 
أقولها بكل صراحة ووقاحة ...
بلد بأكمله وليس فيه بيت الراحة ؟
وعذرا على رائحة هذا المقطع العارض ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
دائما أتتلمذ على يد أستاذيتي ...
أتلذذ بمجرد أن أتخيل فقط تلقائيةاحترافيتي ...
لا أشبع من عطايا أريحيتي ...
أتمتع بمجرد أن أتخيل عودة الرشدلإنسانيتي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أعرف أن كثرة الملل قد تؤدي إلى خلل ...
ولا داعي لأن أضرب أي مثل ...
قد تتساءلون ... وما العمل ؟
فأجيبكم بسؤال هل النمل أيضا يصيبه الشلل ؟
هاأنذا في الانتظار ...
 
أشهد الضحية الذي تحول إلى متآمر ...
وتحول المعقول إلى ملهى والكل فيه مقامر ...
أما تلك الأفواج التي ترتمي في الأمواج لتغادر ... فعذرا لها ما دام الحرمان كافر ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
واقف على حافة هاوية
تطل مباشرة على حمم بركانية
تتصاعد منها أبخرة دخانية
ومع ذلك ... فبالي ليس هنا ...
ومشغول بإيجاد المعنى بالوزن والقافية ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
وقناتي مشرعة في وجه كل البوارج
خوفا من المزاج الهائج للقرار المهيمن والرائج
أنا لا أعتبر من طلب أجرا ثمينا لخوفه سادج ... وأقدر ضغط ظروف الداخل والخارج ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أدون صفحتي وأداوي جرحتي وأنادي فرحتي ... كي تعم بيتي العائلي وليس الشعري ...
أدعو لإخوتي وأبعث لهم محبتي عبر كتابتي ... التي سبرت أغوار علانيتي وسري ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
تارة أرى خط الوصول قريبا ... تارة أراه يبتعد تارة أرى الجمهور سعيدا ... تارة ينتقد ...
أما أنا فأحيانا غريبا ... وأحيانا أخرى مستعد ... تارة أكون عنيدا ... تارة أستفد ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
متيقن من موعد حظي أعرف تركيبة رقم سعدي  
حيث سأعطيكم كل شيء وأترك لنفسي بعضي ...
يكفيني أن أسدد قرضي
وأن أكتفي بضرورة غرضي ...
أما الباقي فألقيه في محيطي كي ينتهي ويقضي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتمزق في دواخلي ... أتحرق على مجايلي ... أتشوق لمعانقة أهلي بالأحضان ...
في ذلك الموعد ...
حين يتساوى صوتي مع حبالي ...
وأرخي موالي ويستقيم في هيكلي الميزان ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتعجب للذين يتعمدون جمع السيئات
عبر تجريح الآخر ونعته بأقبح الصفات ...
أتحبب للذين يستحقون كل الحسنات
عبر إفراج الآخر ومنحه أصدق الدعوات ...
 
 
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتفرج من مخبئي على هذه الغابة ...
أتغيم كالسحابة ومن فرط ما فيها من غرابة :

وغطرسة وحشية تعتبر دعابة ...
 
تراجيديا ساخرة ومسخرة مبكية ...

 
هاأنذا في الانتظار ...
 
أحاول التمرن على عدم إيلاء أية أهمية أو اعتبار لهفواتي البريئة كالصغار ...
أحاول التمكن من فهم إيحاء آية من الإبهار ...
آية تعاقب الليل والنهار ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أرضع هويتي من ثدي وطني ...
أتمتع بسمفونيتي المحملة بأقوالي ولحني ...
أرفع شجاعتي فيتدنى جبني ...
أتطلع على نقطتي حيث يتجمع شتات ذهني ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أبعث رسالة عبر الهواء ...
إلى عنوان نعرفه سواء ...
أحلي بها أرواح الأنبياء ...
لا أكن لأحد أي عداء ...
كما أشقى لشقاء التعساء ...
وأسعد حين أرى الكل سعداء ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أؤمن أن للصبر ثقافة ... نتعلمها من الأعماق ... فترسم علامتها في الأحداق ...
كم نلقى في طريقنا من سخافة ...
ترجع لقلة الأخلاق ...
فنستعين بالصبر رغم الاحتراق ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أستخرج العبارة من منجمي ...
ومنجمي مغارة فتحتها فمي ...
ومعدني خالص وجار لي في دمي ...
سيان عندي وجودي من عدمي ...
لا تهمني أمراضيومي ... لا تتوقعوا مني ندمي
هاأنذا في الانتظار ...
 
أحاول البقاء متماسكا قدر الإمكان ...
ومسعفي هو كثير من الإيمان ... ومصيدة الإدمان
فمن الأحسن لنا في بعض الأحيان ...
أن نتعمد نسيان كل ضغوطاتالزمان ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
يستعصي علينا التفاهم ...
ورغم ما بيننا من قرب وتلاؤم ...
ففي كل نقاش تصادم ...
أقاوم جاذبية التشاؤم ...
حتى وإن عرف الأمر تفاقم ...
وأتخيل التلاكم تناغم ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
بقدر ما أتعجب لأمركم أتفهم عذركم ...
وكيف أنكم مقيدون بالأغلال إلى خطيئتكم ...
كما أعذر غدركم ... وأقدر خللكم ...
وكيف أنكم مجبرون لا أبطال في طبيعتكم ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أضع يدي على خدي...
أستشرف آفاق ما بعدي ...
ثم أعود من جديد إلى مهدي ...
يغبطني عبط ندي ...
الذي لم يفهم قصدي ...
وبأننا نتكامل مهما كنت ضده وكان ضدي ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أشيد ديواني بيتا ... بيتا ...
أنطق أحزاني ليس عبثا ...
أهطل المعاني غيثا ... غيثا ...
أهدئ بركاني صمتا ... صمتا ...
ألاحق زماني لهثا ...لهثا ...
أعتني بفداني حرثا ... حرثا ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتخيل النيران وقد انبعثت منها شتى الألوان ... بدل اللهبة والدخان ...
أتمثل الميزان وقد استقام في الكون والكيان ... فالله كفيل بكل ميلان ...
هاأنذا في الانتظار ...
 
أصبر ضجري ... أطبطب على عمري ...
أهون على أمري.. أمشي على الحرائق وأنا أبتسم
أسهر سهري ... أتقرب إلى شعري ...
أستعد لدوري .. أستعجل الدقائق وأنا محتشم ...
 
 
هاأنذا في الانتظار ...
 
أتعمد عدم الاستجابة ... لإحساس الندامة ... وهفواتي أعتبرها سقطة الضحية ...
أتنهد الضغط برحابة ... أقاوم القبح بوسامة ... وكل هذه الورطة أعتبرها هدية ...
هاأنذا في الانتظار ...