ارجو زيارة منتدى المدونة MARWAN96.yoo7.COM 

 


 اكلات بحريه
اكلات بحريه
(77)
مشروبات
مشروبات
(43)
اللحوم
اللحوم
(59)
المعجنات
المعجنات
(78)
المقبلات
المقبلات
(29)
الاطباق الرئيسيه
الاطباق الرئيسيه
(45)
الخبز
الخبز
(13)
الحساء
الحساء
(40)
السلطات
السلطات
(64)
الشوربات
الشوربات
(45)
الطيور
الطيور
(73)
اطباق الافطار
اطباق الافطار
(19)
اطباق جانبيه
اطباق جانبيه
(25)
اطباق عالميه
اطباق عالميه
(19)
حلويات
حلويات
(168)
خضروات
خضروات
(29)
سندوتشات
سندوتشات
(55)

لعبة ابحت عن الدهب

كتبها مروان العمراني ، في 18 يناير 2008 الساعة: 17:44 م

لعبة ابحث عن الذهب في العاب شمس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الالعاب

كتبها مروان العمراني ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 19:15 م































المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة كاس المدير اونلاين لاحسن مدرب في العالم

كتبها مروان العمراني ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 14:54 م

من يحب كرة القدم ويهوى ان يكون احسن مدرب في العالم فهده اللعبة هي المناسبة www.trophymanager.com/index.php?ref=280973

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معلومات عن قناة الجزيرة الرياضية

كتبها مروان العمراني ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 19:27 م

معلومات عن قناة الجزيرة الرياضية

الجزيرة الرياضية قناة رياضية عربية دولية تبث من دولة قطر، وتعتمد الحياد والموضوعية في الطرح والشفافية والتجرد في عرض وسماع كل الآراء مع توفير التغطية الآنية والصادقة، مستمدةً اسمها وفكرها من اسم الجزيرة وفكره، لتتكامل مع مكونات شبكة الجزيرة.

 

صدر قرار إنشاء الجزيرة الرياضية من قبل رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة الفضائية في اليوم الخامس من شهر أغسطس – آب – 2003 ميلادية، وبدأ البث التجريبي في الثلاثين من نفس الشهر والسنة، حيث اقتصر البث على مباريات الدوري الأسباني (الليغا) يومي السبت والأحد فقط من كل أسبوع. وكان يوم السبت الأول من نوفمبر – تشرين الثاني – 2003 ميلادية تاريخ بداية البث الرسمي، وقد صادف هذا التاريخ الذكرى السابعة لانطلاقة قناة الجزيرة الإخبارية.

 

تنطلق الجزيرة الرياضية من رؤية إنسانية عالمية واضحة ومحددة المعالم، مؤداها أن الرياضة لغة عالمية تتجاوز حدود الاختلافات والفروق بين البشر على وجه المعمورة.

 وأن دور الرياضة لا ينبغي أن يقتصر على ساحات الملاعب وجداول المنافسات ومنصات التتويج، بل يجب أن يمتد هذا الدور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحصائيات وترتيب المواقع

كتبها مروان العمراني ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 12:35 م

http://www.topsites.alalamonline.net/"> src="http://www.topsites.alalamonline.net/button.php?u=marwan98" alt=" إحصائيات وترتيب المواقع" border="0" />

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العاب

كتبها مروان العمراني ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 11:14 ص

زورو هدا الموقع لمزيد منmarwan96.blogspot.comالالعاب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اذاعات مختارة

كتبها مروان العمراني ، في 1 فبراير 2008 الساعة: 16:56 م

2M Maroc

AL Jazeera

Rotana-Cinema

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجدون هنا تتمة ديوان هاأنذا في الانتظار للراحل توفيق العمراني

كتبها مروان العمراني ، في 30 يناير 2008 الساعة: 22:41 م

هاأنذا في الانتظار …
 
أدير ظهري لأمري وأفتح صدري على مصراعيه لأمور الدنيا …
أرمي نظري ألاحق عمري الذي يجري
فاتحا ذراعيه للأنا العليا …
هاأنذا في الانتظار …
 
تسعفني العبارة وهي ممزوجة بمروق المزاج ومهدأ الهياج …
حيث أتمتع بلذة الغرام … وأحتضن فكرتي
وكأنها زوجتي بلا أي إحراج …
هاأنذا في الانتظار …
 
أطرح على نفسي وعليكم هذا السؤال :
هل نحن ملوثين أم ملوثين
ولا تنسوا أن أصلنا من طين
أقترح على نفسي وعليكم هذا الجواب :
مهما كنا فإننا في الواقع قد صرنا
أرخص من البنزين …
هاأنذا في الانتظار …
 
أعلم علم اليقين أن هناك سحراً دفيناً حتما
سينقلب على السحرة لعنة الله عليهم أجمعين …
أحس بلحظة بطلانه تقترب حيث سيتفاجأ
الضحية المكتئب وكل الأبرياء المكتفين …
هاأنذا في الانتظار …
 
وصدقوني إن قلت لكم أن إلهي قد أراني إعجازه وأحياني لحظة في قلب أم الصدف …
حيث لمست أنني تجاوزت شيطاني وسبقت زماني وعشت مستقبلنا دون قرف …
هاأنذا في الانتظار …
 
راضيا بمكتوبي ساعيا إلى التخلص من عيوبي طالبا التوبة من ربيالرحيم …
لا أطلب أي اعتراف فأنا لست جمهورية وهمية ترتزق العواطف من الحاقد اللئيم …
هاأنذا في الانتظار …
 
أكاد أذوب من العشق والخجل …
من الصدق والزجل … من التنظيم المحكم للجمل
أكاد أنوب على الخلق وأغوص في عمق الحمق أستخرج ملف الدجل من خزانة العقل …
هاأنذا في الانتظار …
 
أرفض أن أجول في رحلة بين الكواكب
مفضلا أرضي بكل ما فيها من مصائب …
كيف لي بالتجول في الكون وأنا لم أحسم
تحول الكيان بكل ما يعنيهذلكمنمتاعب…
هاأنذا في الانتظار …
 
أفوض أمرنا للذي خلقنا … هو الذي ابتلانا
ثم صبرنا … وفي ذلك حكمة الامتحان …
أفوض أمرنا للذي نفخ فينا ثم سوانا
حتى صرنا نحمل لقب الإنسان …
هاأنذا في الانتظار …
 
أستعطف ابتسامتي كي لا تفارق شفتي وظني
كي يواتيذاتي …
أستحلف براءتي كي لا تنافق شلتي وخشوعي
كي يأتيني في صلاتي …
هاأنذا في الانتظار …
 
أتحمل وزرا يتطلب دبلوماسية
أرقى من دبلوماسية أمير أو وزير …
أتأمل جزرا في الوحدة الترابية …
حذار أن يتحول مدا يهدد كل المصير …
هاأنذا في الانتظار …
 
أصعد إلى السطح محاولا الاقتراب أكثر
وملامسة السماء …
لأضمد ذلك الجرح مسائلا الأحباب
متى ينتهي هذا الجفاء …
هاأنذا في الانتظار …
 
أكاد أفهم ما يجري من خلال بعض الإشارات المعبرة والموحية …
حيث أفهم معانيها المعكوسة بكل ما تحيل عليه
من صور رمزية …
هاأنذا في الانتظار …
 
أقيس طول يومي بالأمتار
فأجد مساحة روتيني تفوق الهكتار
وثقلها يتعدى القنطار …
أجلس أضرب الأخماس في الأعشار
دون أن أحيد عن المشوار
حتى وإن بقت عربتي وحيدة في القطار …
 
 
هاأنذا في الانتظار …
 

احتمال

أندلق كالشلال من باطن الجبال واضعا ألف

عن سبب الاختلال الذي يطال الأفعال
أعرف أن راحة البال هي حلم كل الأجيال
وأنها نسبية على أية حال ككل الأحوال …
هاأنذا في الانتظار …
 
أعصابي تحترق … غضبي يستفيق
في وجه كل من استغفلني وكان معي ينافق …
أنفاسي تختنق ومع ذلك للسمع أسترق
لعلي ألتقط عبارة تعينني من جديد على أن أستنشق
هاأنذا في الانتظار …
 
أقضي عقوبتي أنا وعروبتي وتهمتي يا سادة … هي نخوتي وغيرتي …
منزو في زنزانتي.. تواسيني ملائكتي كالعادة
تجدد معنوياتي وثقتي …
هاأنذا في الانتظار …
 
أتنصت على ضلوعي … أكابد جوعي …
لا يخيفني هبوطي … واثقا من طلوعي …
وطني يناديني … نحن في حاجة إليك يا ابني … دع عنك خجلك … دع قولك ولحنك يعم ربوعي
هاأنذا في الانتظار …
 
تكاد تخذلني ركبتاي … فلا ينفعني
إلا أن أستجمع قواي وأنعش غيبوبتي بكأس شاي
فيعود اللمعان إلى عيناي … ويذوب قلبي
من لهيب هواي عدت من جديد إلى دنياي …
هاأنذا في الانتظار …
 
يأكلني الدهر … يشربني النهر … تبهرني
لوحة النجوم يتوسطها القمر …
أضرب صمم الحجر … أمرر البيضة على
رأس البشر الذي لم يكفه جنونه وجنون البقر …
هاأنذا في الانتظار …
 
أسيل كالسلسبيل … أعطي ثمارا كالنخيل …
إلى الخير أميل … وتواضعي ليس له مثيل … !
تسبيحي طويل … للجبار الجليل … للمعين المعيل … هو محقق المستحيل … !
هاأنذا في الانتظار …
 
أحاول التكيف مع مختلف الأجواء
أشهد تضارب الآراء كما هو حالي … هذه الأثناء
حيث أننا نمتحن في السراء والضراء … والحكمة في الهناء والعناء … وكلنا في الامتحان سواء …
هاأنذا في الانتظار …
 
أؤمن بالحزن الجميل وأفضله على الضحك الثقيل فالأول قد يمهد للفرحة والثاني قد يسبب الجرحة
قد تعتبرونني مجرد واحد عليل
أعياه وأعماه الهم والوهم … فأصيب من القرنين بالنطحة …
هاأنذا في الانتظار …
 
ممدد فوق سريري … أنتظر تحريري من شبكة العنكبوت …
لا ألومه على تعصيري … فأنا أعرف مصيري قبل ولادتي وبعد أن أموت …
هاأنذا في الانتظار …
 
أسايس دقات قلبي كي تبقى تدق حتى تنفتح أبواب حبي …
أتفرج على أمواجي وهي تتحطم على الشاطئ تاركة أصدافا تحضن لبي …
هاأنذا في الانتظار …
 
تلفحني لهبة أظنها شهبة آتية عندي … طالبة ودي حاملة رضى جدي …
في هذه اللحظة … وأثناء هذه الكتابة …
أحس بسعدي يتهيأ ليضوي غدي …
 
هاأنذا في الانتظار …
 
أتخيل القدر وهو يضغط الزر الأحمر
وبدل الانفجار تنبت أزهار الازدهار …
هاأنذا في الانتظار …
 
أحاول أن أفهم وأن أضع النقط على الحروف … هل من المعقول أن يتحكم النفط في الظروف …
أؤمن بالحكمة من التضحية بالخروف …
 حيث تتوحد أمتي حول غذاء واحد و بالمكشوف
هاأنذا في الانتظار …
 
أتساءل متى تخرج فكرتي من مرحلة الاختمار ؟ متى تدخل أناملي مرحلة التعامل مع الأوتار …
وأقول: عذرا إن تجاوزت حدودي وساءلت الأقدار … فليس في نيتي أبعد من رجاء عبر الاستفسار
هاأنذا في الانتظار …
 
أستغرب من أين جاءتنا كل هذه الأحقاد
هل هي جزء من تقاليد ورثناها على الأجداد
وأستغرب أكثر لكثرة العناق خلال الأعياد
وكأن الحكمة في تبادل الشكليات بين العباد …
هاأنذا في الانتظار …
 
أتمايل ولست بمخمور … أتفاءل ولست بمغرور أتفاعل بصمت مع كل الأمور …
فصيلة دمي تأكل من نفسها وتطعم باقي الفصائل بكل سرور …
هاأنذا في الانتظار …
 
أحذر من الخبث … أضجر من العنت …
أسخر من العبث …
كم من حيلة علينا انطلت … كم من خط
من بين قبضتنا انسل وانفلت …
هاأنذا في الانتظار …
 
أقتات من كتاب الدنيا ما تيسر …
أؤجل لكتاب الآخرة ما استعصى وتعذر …
أتوالف مع حالي إذا تغير …
أدعو الله أن يفاجي على الخاطر إذا تكسر وتخسر
هاأنذا في الانتظار …
 
مشغول البال … أعيش مخاض هذه الأقوال … وحدي، وبدون مواساة ولا أي سؤال …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفسير الاحلام

كتبها مروان العمراني ، في 28 يناير 2008 الساعة: 16:21 م

 

تفسير الاحلام


مقاطع من ديوان ها أنذا في الانتظار - للراحل الزجال توفيق العمراني

كتبها مروان العمراني ، في 27 يناير 2008 الساعة: 21:57 م

 

الشاعر في سطور :
توفيق العمراني من مواليد مدينة العرائش - المغرب - سنة 1969، زاوج بين الإبداع والعمل السياسي منذ صغره، لذا كان فاعلا ثقافيا وسياسيا بامتياز.
عمل من خلال مسؤوليته ككاتب فرع الشبيبة الاتحادية بالعرائش على تنظيم أنشطة إشعاعية متعددة، منها خصوصا : الملتقى الأول للشعراء الشباب، الذي خلف نجاحا وصدى وطنيا وعرف تغطية إعلامية متميزة : مقروءة ومسموعة ومرئية.
كما كان للشاعر الراحل اهتمام كبير بأدب المقالة، وفي هذا الإطار كان ينشر بانتظام مقالاته النقدية في مختلف الجرائد الوطنية : الاتحاد الاشتراكي والأحداث المغربية بصفة خاصة.
ساهم الراحل في العديد من الأنشطة الثقافية سواء محليا أو وطنيا، كان آخرها الملتقى الوطني الثاني للزجل بميسور - المغرب - دورة المهدي الودغيري يوليوز 2004 حيث حاز على جائزة شرفية.
ترك الشاعر/ الزجال أعمالا كثيرة ستخرج قريبا للقارئ، منها هذا الديوان - ها أنذا في الانتظار -
قراءة ممتعة
هذا الديوان متواجد في المكاتب المغربية
هاأنذا في الانتظار
 
 
هاأنذا في الانتظار …
 
موعد قد يأتي … بل سيأتي … !
موعد سيحرك المكان وسيعطر الزمان !
موعد لا يحتاج إلى إعلان …
ولا حتى إلى استئذان …
إنه موعد سيأتي هكذا…
تغيير جذري في الوجدان لا يحتاج إلى بيان !
لأنه بكل بساطة غائر في أعماق الكيان !
وفي لحظة سيطفو على وجه الإنسان !
هاأنذا في الانتظار …
 
موعد سيبهر العلماء ويحير العملاء …
موعد سيتجلى فيه البهاء ومن داخل العماء …
موعد سيذوب فيه الرياء من الحياء …
موعد ليس فيه غوغاء ولا هراء …
موعد أخف من الهواء وأنجع من كل دواء …
موعد نرتويه وكأنه ماء …
موعد ألذ من كل غذاء …
موعد محصن من كل عداء … !
إنه ببساطة … موعد الهناء … !
هاأنذا في الانتظار …
 
على الجميع أن يفهم أن الجميع لا يعلم موعد ذلك الموعد …
والله أعلم !
قد نحس بذبذباته قد نحس بجاذبيته…
فنزيد يقينا أن الله هو الأعظم !
إنه موعد يتلاقى فيه الداخل مع الخارج
ويعزفان معا على إيقاع النغم !
هاأنذا في الانتظار …
 
هاأنذا أستخرج ما في صدري
دون أن أتعب من صبري …
وأبرد غلتي وأخلق عذري
دون أن ألتفت لما مر من أعوام عمري …
هاأنذا أجول في دروب فكري
أحمل قبري على ظهري … !
وأجاري خيبتي أتأمل خيمتي
في متاهة الصحاري راضيا بقدري … !
هاأنذا في الانتظار …
 
تتقاذفني الخواطر وأنا بينها حائر
أي مستقر أختار

أنتظر أن يرفع الستار …
 

تتجاذبني المصائر وأنا منها نافر

هاأنذا في الانتظار …
 
أبذل المستحيل كي أتجرد حسيا ونفسيا
من إكراهات الحاضر…
وأعلم أن ذلك هو الملاذ الذي علي أن أصله
رغم البرودة والحماس الفاتر …
علي أن أحاول …
هاأنذا في الانتظار …
 
أحاول …
أحاول التمرن على التعبد المسترسل التلقائي والذي ليس فيه أي تعمد … !
أحاول التخلص من حماقات قريني ولفظه
كي أتفرغ إلى التوحد… !
هاأنذا في الانتظار …
 
أهرب إلى خلوتي … أنزوي في غرفتي …
أتأمل بأمل إلى ما بعد حرقتي … !
أغرق في كتابتي … أنطق كلماتي …
بصبر وأناة أجد فيهما متعتي … !
هاأنذا في الانتظار …
 
أتجاهل تجاهل الأقرباء…
فضغط المصاريف جعلنا كلنا أعمياء… !
أتساءل تساؤل الجهلاء …
من أية فصيلة هو هذا الوباء … !
أتطلع إلى ما وراء السماء …
عزز ثقتي يا إله بجرعة من الكبرياء … !
أحاول الخروج من الخواء والدخول إلى الملء فيهمس لي … تريث واهدأ … !
فالتقدم نحو الأمام قد يبدأ من الوراء …
وكلنا أدرىبالأعباء .. !
هاأنذا في الانتظار …
 
أتحسر على كم من صورة تعوم في الضباب …
وكم من اسم تبخر وأمطر مزايا مثل السحاب …
هاأنذا في الانتظار …
 
أحس بالصفر يقترب
وقلبي من الفرح يرتب ويرحب …
أحس بالعمر ينسحب
تاركا الفرصة لعمر جديد يجرب …
هاأنذا في الانتظار …
 
ونحن نعلم كم هو الانتظار ممل
خصوصا إذا كان في المغرب …
فما بالكم إذا كان بالعرائش تحديدا
حيث أن الأمر يتحول إلى امتحان شاق
أو إلى أشغال شاقة نافذة … تنفيذا
هاأنذا في الانتظار …
 
وكأنه يا أحبائي سكرات الاحتضار …
حيث تنتابني نوبة الانهيار…
وكأنه ذوبان الوجه الشديد للأقدار …
حيث لا ينفع ندم ولا اعتذار …
هاأنذا في الانتظار …
 
أترقب موعدا لا مفر منه … صيحة في ساعة
لا مجانين فيها وفي ساعة لا ريب فيها …
أتصببعرقا وحروفا … تترجم عذابي وأحاسيسي عموما بمختلفمعانيها …
هاأنذا في الانتظار …
 
على يميني منالي وعلى يساري مناي
وفي وسط قلبي سؤال، أين حقيقتي يا إله ؟
أستمع إلى آذانيالذي يدوي في كياني
ويحثني على رقي موال : رباه ؟
هاأنذا في الانتظار …
 
أتنهد على هذا العالم … على هذه الأرض … على الأمانة يا ساده …
وأشهد أن الأهم بالطول والعرض …
صارت هي الماده …
هاأنذا في الانتظار …
 
أعتصر دماغي بحثا عن أقرب المسافات النفسية التي تصل بي في الموعد …
أختصر شساعة نفسي وأختبرها دربا… دربا
بحثا عن نقطة الموقد …
هاأنذا في الانتظار …
 
أتوقع شروقها من الغرب
كما سبق وذقت حلاوة غروبها في عيني …
أتوقع شروقها على العرب
تحرق حاضرهم
ومستقبلهم كفيل أن يعطي من يعيد ويبني …
هاأنذا في الانتظار …
أتأرجح بين طبعي وتطبعي …
بين سخطي وتضرعي …
بين تراجعي وتطوعي
       تارة أكتشف السم بعد تجرعي …
فأقطع مسافة الخوف مراوغا توجعي …
هاأنذا في الانتظار …
 
أحلم بما بعد الانتظار …
أحلم أن يلتئم هذا الانكسار الذي أصاب الدار …
أحلم بما بعد هذا الاندحار…
أحلم أن يستقيم هذا الاندحار بفضل الواحد القهار
هاأنذا في الانتظار …
 
أراقب ما يجري كاتما رأيي في سري
أطارد ذعري وهو يسري بين خلايا مخي …
أعاتب أفكاري وأقول لها لن تخذليني
ومصيرك فيالأخير … لمشيئتي أن ترضخي …
 
هاأنذا في الانتظار …
 
أسبح في بحور النثر والشعر …
وأجول حقول تهيئاتي أقتطف العبارة الطازجه …
أسافر في نهر الزمن ممتطيا البرق أدقق رؤيتي في كل المعانيالناضجة …
هاأنذا في الانتظار …
 
تعتصرني المخاوف لأجدني أرتجف ثم أكتشف
أنه علي أن أنحرف قليلا كي أعطي الفرصة للوهم كي يتصرف
ترن في أذني الهواتف وفي صمتي أهتف :
من يريدني فأنا في جوف الفكرة معتكف !
هاأنذا في الانتظار …
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



SEARCH
  marwan96  
Web Search This Site
 
 
 
 
 
 

التالي